Posted by: sexuality4all on: 11/01/2011
تم تسجيل اللقاء في 5 سبتمبر 2010
Posted by: sexuality4all on: 03/01/2011
لقاء مع الفنانة بسمة .. في إطار حملة يوم واحد نضال واحد ، حملة الدفاع عن الحقوق الجنسية والجسدية في المجتمعات الإسلامية
Posted by: sexuality4all on: 21/12/2010
كلام في الجنس فيلم وثائقي اخراج الاستاذ عمرو بيومي يتعرض لواحد من اهم الموضوعات الشائكة، وهى
مؤسسة الزواج فى مصر ومعنى كلمة “جنس” عند شرائح وفئات متنوعة، وكيف ينشغل المصريين بالحديث عن
. الجنس، خصوصا وأن هناك دراسات تؤكد أن المصريين أكثر شعوب العالم ارتياداً للمواقع الجنسية
و يركز الفيلم على عدة نقاط مهمة، وهى تكوين الفكر الجنسى لدى المجتمع الذكورى فى مصر، والتخويف
والترهيب لدى بعض الفتيات والنابعة من فكرة ختان الإناث، إضافة إلى أن الشباب المصرى هو الأكثر بحثاً على
. الإنترنت فى الموضوعات المتعلقة بالجنس.
Posted by: sexuality4all on: 07/12/2010
في إطار الحملة الدولية ” يوم واحد نضال واحد ” التي أطلقها تحالف ” الحقوق الجنسية والجسدية في المجتمعات الإسلامية ” نظمت مؤسسة المرأة الجديدة,مركز قضايا المرأة المصرية, و المبادرة المصرية للحقوق الشخصية و عدد من المدونين و الناشطين مائدة مستديرة ادارتها دكتورة أمال عبد الهادي بعنوان الثقافة الجنسية بين الحق و التعتيم
ايضا في اطار فعاليات هذا اليوم أعلن مجموعة من المدونين والناشطين عن قيامهم بالتعاون مع مؤسسة المرأة الجديدة في نشر المعرفة و تبادل المعلومات حول الحقوق الجنسية و الجسدية و الثقافة الجنسية و قاموا في هذا اليوم بافتتاح و عرض مدونة بعنوان الحقوق الجنسية و الجسدية للجميع، بهدف التوعية بالحقوق الجسدية والجنسية، وتحتوي المدونة علي رسوم كاريكاتير، وفيديوهات، ومقالات حول مفهوم الثقافة الجنسية، والأمراض المنقولة جنسيا، والتوعية ضد التحرش الجنسي، والايدز، و الحمل والإجهاض.
و قد تم عرض مباشر لبعض المقالات التي تحتويها المدونة و كاركتيرات عن الثقيف الجنسي .كذلك تم عرض بعض الفيدوهات التي تم تسجيلها مع عدد من الممثليين و الممثلات و اشخاص من الشارع المصري و كان اهم هذه الفيديوهات مع الفنانة بسمة أكدت على ضرورة التثقيف الجنسي للجميع و في المدارس و المناهج التربوية بمختلف الاعمار كما اكدت بسمة علي اهمية دور الفن وتأثيره على المشاهدين والمشاهدات و أن هناك أفلام جادة تناولت هذه القضية مثل ” النعامة والطاووس” و” سهر الليالي.في فيدو آخر وجه الفنان خالد أبو النجا انتقادات للإعلام ورأى أنه يتعامل مع هذه القضية بعدم اهتمام وبطريقة سطحية، وأكد على ضرورة أن يكون هناك برامج مخصصة ومعدة بشكل جيد تقدم للأطفال موضحا أن هذا دور يقوم به الإعلام في جميع دول العالم”
من جانب الحضور كان هناك عدد من المداخلات المؤيدة و المعارضة لفكرة الثقافة الجنسية فقد شاركت من جانب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية الاستاذة داليا عبد الحميد التي ابتدرت كلمتها بأهمية الحديث حول الحقوق الجنسية و الجسدية و اهمية الثقافة الجنسية و كذلك طالبت الحكومة بتنفيذ التزاماتها الدولية والعمل على تبني برنامج قومي للتربية الجنسية يتضمن سياسات وطنية للتثقيف الجنسي، وتشكيل قوة عمل من تخصصات مختلفة معنية بالقصية للعمل على تنفيذ هذه السياسات ، وأعداد دراسات كمية وكيفية حول احتياجات الشباب من معلومات ومعارف، والعمل على تأهيل المعلمين والمعلمات في المدارس، لتعليم التربية الجنسية و كذلك إدراج مواد تعليمية خاصة بالثقافة الجنسية فى المناهج التعليمية المصرية
و من مداخلات المعارضين جاءت مشاركة الاستاذ ممدوح وهبة رئيس الجمعية المصرية لصحة الأسرة الذي عارض الحديث بشكل علنى أو تدريس مناهج الصحة والجنسية بمصر، مبررا قوله ان الثقافة الجنسية بها جوانب كثيرة نحن لسنا بحاجة لها و ان شبابنا لا يحتاجون معرفتها و اننا كشعب مصري تحكمنا قيم و عادات و تقاليد لكن نكون مرحبين بمثل هذا الامر
اما من ناحية مشاركة الاطباء و اختصاصي الصحة جاءت مداخلة الدكتورة ريما الخفش التي نادت بضرورة أن تدرج في مناهج كليات الطب جزء يتعلق بالثقافة الجنسية، فهناك أطباء وطبيبات يروجون لمعلومات مغلوطة حول هذه القضية نتيجة لعدم المعرفة
اما الاستاذة عزة سليمان المديرة التنفيذية لمؤسسة قضايا المرأة المصرية فقد سياسات الحكومة و أوضحت أننا نحتاج أولا إلى إحداث تطور ديمقراطي، وتغيير حقيقي يسمح بأن يكون هناك نظام سياسي يتبنى قضايا المواطن ، و قالت أنه لا يجب أن ننتظر أن تهتم الحكومة بمثل هذه القضايا
أما الاستاذة نولة درويش من مؤسسة المرأة الجديدة فقد اكدت علي ان المجتمع المدني وحده لن يكون قادرا علي انجاز المهمة وانه يجب علي جميع المؤسسات المدنية ان تضغط علي الحكومة،و تكشف مواطن الخلل و أن تعمل بجدية لدفع الحكومة لتبني سياسات واضحة إزاء هذه القضية
Posted by: sexuality4all on: 07/12/2010
Posted by: sexuality4all on: 05/12/2010
المصدر: مجموعة الحملة
سلوى هي فتاة لبنانية عادية تم اختيارها لتكون الصورة والمتحدثة باسم الحملة التي أطلقتها مجموعة نسويات لمكافحة التحرش الجنسي. فقد شعرت سلوى وأخواتها، بأن التحرش الجنسي الجسدي واللفظي قد وصل الى درجة لم يعد بالإمكان احتمالها في الشوارع والمواصلات ومكان العمل والجامعات والمدارس والمنازل. لذلك، قررن اطلاق هذه الحملة ليقلن للنساء اللواتي تعرضن للتحرش، أن عليكن التحدث عن الأمر كي يتوقف عن الحدوث.
كما قررت سلوى أن تثبت أن بمقدورها أن تتسلم زمام الأمور بنفسها، مستخدمة شنطتها ذات القوى الخارقة.
Posted by: sexuality4all on: 04/12/2010
الصفحة دي انتم اللي هتكتبوها .. كل الناس عندها اوهام بخصوص حاجات كتير في موضوع صحتنا وحياتنا الجنسية والإنجابية، من واحنا صغار لغاية ما بنتجوز ولحد بعد الجواز، في ناس لحسن حظها بتكتشف الخطأ في بعض المعلومات اللي عندها وفي ناس بتفضل على أوهامها ومعتقداتها إلى أن بالصدفة يكتشفوا الحقيقة
اكتبولنا عن المعلومات اللي كانت عندكم واكتشفتوا انها كانت وهم كبير وإزاي معلوماتكم اتغيرت
يا تعلقوا على الموضوع دا، ، او تبعتولنا على ايميل المدونة
sexualedu@gmail.com
Posted by: sexuality4all on: 03/12/2010
حسب تعريف منظمة الصحة العالمية، تشتمل حقوق الانسان/ة على الحقوق الجنسية المعترف بها
في الدساتير الوطنية، ووثائق حقوق الانسان/ة الدولية، وغيرها من الاعلانات الاجماعية. وتنص
هذه الحقوق على حق كل انسان/ة، بعيدا عن الاكراه والتمييز والعنف، ب
1/ بلوغ المستوى الأعلى من الصحة الجنسية، بما فيه امكانية الحصول على الخدمات الصحية الجنسية والانجابية.
2/ البحث عن المعلومات المتعلقة بالجنسانية، وتلقيها ونقلها.
3/ اختيار الشريك/ة.
4/ اختيار أن يكون/تكون ناشط/ة جنسيا أو لا.
5/ اقامة العلاقات الجنسية بالرضى.
6/ الزواج بالرضى.
7/ تقرير ما اذا كان/ت يريد/تريد انجاب الأطفال أم لا، وتحديد الوقت المناسب لذلك.
8/ ممارسة حياة جنسية ممتعة ومرضية وآمنة.
وتتطلب الممارسة المسؤولة لحقوق الإنسان/ة الاحترام التام لحقوق الآخرين/الأخريات جميعا.
Posted by: sexuality4all on: 02/12/2010
Posted by: sexuality4all on: 02/12/2010
أنواع العدوى وانتقالها
أنواع العدوى المنقولة جنسياً هي أشكال من العدوى تنتقل بين البشر من خلال الاتصال الجنسي أساساً. وهناك أكثر من 30 من الجراثيم والفيروسات والطفيليات المختلفة التي يمكنها الانتقال جنسياً بين البشر. وبإمكان العديد منها، ولا سيما فيروس الأيدز والزهري، الانتقال أيضاً من الأم إلى طفلها خلال فترة الحمل وأثناء الولادة، وكذلك من خلال عمليتي نقل مشتقات الدم وزرع النُسج البشرية.
ويمكن تصنيف بعض من أشيع أنواع العدوى المنقولة جنسياً إلى أنواع ناجمة عن الجراثيم والفيروسات والطفيليات.
أنواع العدوى الجرثومية الشائعة
* النيسرية البنيّة (تسبّب داء السيلان أو العدوى الناجمة عن المكوّرات البنيّة)
* المتدثّرة الحثرية (تسبّب أنواع العدوى الناجمة عن المتدثّرة)
* اللولبية الشاحبة (تسبّب الزهري)
* المستدمية الدوكرية (تسبّب القريح)
* الكلبسيلة الحبيبية (كانت تُعرف سابقاً باسم المُغمّدة الورمية الحبيبية- تسبّب الورم الحبيبي الأربي أو داء الدونوفانيات).
أنواع العدوى الفيروسية الشائعة
* فيروس العوز المناعي البشري (يسبّب الأيدز)
* الهربس البسيط من النمط 2 (يسبّب الهربس التناسبي)
* فيروس الورم الحليمي البشري (يسبّب الثآليل التناسلية- وتؤدي بعض الأنواع الفرعية من هذا الفيروس إلى إصابة النساء بسرطان عنق الرحم)
* فيروس التهاب الكبد B (يسبّب التهاب الكبد- وقد تؤدي الحالات المزمنة الناجمة عن هذا الفيروس إلى ظهور سرطان الكبد).
* الفيروس المضخّم للخلايا (يسبّب التهاباً في عدد من الأعضاء بما في ذلك الدماغ والعين والأمعاء).
أنواع العدوى الطفيلية الشائعة
* المُشعّرة المهبلية (تسبّب داء المُشعّرات المهبلي)
* المُبيضة البيضاء (تتسبّب في إصابة النساء بالتهاب الفرج والمهبل؛ وفي إصابة الرجال بالتهاب حشفة القضيب والقلفة [التهاب الحشفة والقلفة])
أنواع العدوى المنقولة جنسياً: إحدى قضايا الصحة العمومية
تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية لعام 1999 إلى أنّ كل عام يشهد حدوث 340 مليون حالة جديدة من أنواع العدوى المنقولة جنسياً التي يمكن علاجها (الزهري والسيلان والعدوى الناجمة عن المتدثّرة وداء المُشعّرات) بين الفئة العمرية 15-49 عاماً في جميع أنحاء العالم. *
*هذه أحدث بيانات متاحة. وهناك تقديرات جديدة (تصل إلى عام 2005) قيد الإعداد سيتم نشرها في أواخر عام 2007.
وتندرج أنواع العدوى المنقولة جنسياً ومضاعفاتها، في البلدان النامية، ضمن أهمّ الفئات المرضية الخمسة التي يلتمس البالغون خدمات الرعاية الصحية بسببها. ويمكن أن تؤدي أنواع العدوى تلك إلى أعراض حادة وحالات مزمنة وعواقب آجلة وخيمة مثل العقم والحمل المنتبذ وسرطان عنق الرحم وإلى وفاة الرضّع والبالغين في آخر المطاف.
تعرّض النساء لأنواع العدوى المنقولة جنسياً ووقايتهن من المضاعفات الوخيمة ذات الصلة
تمثّل الأمراض المنقولة جنسياً أهمّ أسباب العقم التي يمكن توقيها، وبخاصة لدى النساء. والجدير بالذكر أنّ بين10% و40% من النساء اللائي يعانين من أحد أنواع العدوى الناجمة عن المتدثّرة ولا يعالجنها يُصبن بالداء الالتهابي الحوضي العرضي. ويقف الضرر الذي يصيب البوق جرّاء العدوى وراء 30% إلى 40% من حالات العقم الأنثوي. كما أنّ النساء اللائي أُصبن بالداء الالتهابي الحوضي يواجهن مخاطر الحمل المنتبذ (البوقي) أكثر من النساء اللائي لم يُصبن به بنسبة تتراوح بين 6 و10 أضعاف، ويمكن عزي 40% إلى 50% من أشكال الحمل المنتبذ إلى إصابة سابقة بذلك الداء. كما يمكن أن تؤدي الإصابة ببعض أنواع فيروسات الورم الحليمي البشري إلى ظهور أشكال سرطانية تناسلية لدى النساء، ولاسيما سرطان عنق الرحم.
الأمراض المنقولة جنسياً وآثار الحمل الضائرة
هناك علاقة بين أنواع العدوى المنقولة جنسياً التي تبقى دون علاج وبين أنواع العدوى الخلقية والعدوى المحيطة بالولادة التي تصيب الولدان، وبخاصة في المناطق تظلّ فيها معدلات الإصابة بالعدوى عالية.
وتؤدي 25% من حالات الحمل، لدى النساء المصابات بالنوع المبكّر من الزهري غير المُعالج، إلى الإملاص، كما تؤدي 14% منها إلى وفاة الولدان- ممّا يمثّل معدلاً إجمالياً يناهز 40% فيما يخص وفيات الفترة المحيطة بالولادة. وتتراوح نسبة انتشار الزهري بين الحوامل في أفريقيا، على سبيل المثال، بين 4% و15%. وتسفر نحو 35% من حالات الحمل بين النساء المصابات بأحد أنواع العدوى الناجمة عن المكوّرات البنيّة عن حدوث إجهاضات تلقائية وولادات مبكّرة، كما تسفر 10% منها عن حدوث وفيات في الفترة المحيطة بالولادة. وفي غياب المعالجة الاتقائية سيتعرّض 30% إلى 50% من مواليد الأمهات المصابات بسيلان غير مُعالج ونحو 30% من مواليد الأمهات المصابات بأحد أنواع العدوى الناجمة عن المتدثّرة بنوع وخيم من العدوى التي تصيب العين (الرمد الوليدي) يمكنه أن يؤدي إلى العمى إذا لم يُعالج في المراحل المبكّرة. وتشير التقديرات إلى أنّ بين 1000 و4000 من الولدان يُصابون بالعمى كل عام في جميع أنحاء العالم بسبب هذا المرض.
أنواع العدوى المنقولة جنسياً وفيروس الأيدز
يزيد وجود أحد أنواع العدوى التقرّحية أو غير التقرّحية المنقولة جنسياً من مخاطر اكتساب فيروس الأيدز ونقله على حد سواء، وذلك بنسبة 10 أضعاف. ولذا فإنّ من الأهمية بمكان علاج تلك الأنواع من العدوى للحد من مخاطر التعرّض لعدوى فيروس الأيدز. كما أنّ مكافحة تلك الأنواع من العدوى من الأمور المهمة لمنع انتشار ذلك الفيروس بين الفئات المعرّضة لمخاطره بنسبة عالية، ومنع انتشاره أيضاً بين عامة الناس.
الوقاية من أنواع العدوى المنقولة جنسياً
إنّ أنجع طريقة لتجنّب اكتساب أحد أنواع العدوى المنقولة جنسياً أو تجنّب نقلها هي الامتناع عن ممارسة الاتصال الجنسي (الفموي أو المهبلي أو الشرجي) أو الاقتصار على ممارسة ذلك الاتصال ضمن علاقة طويلة الأجل مع قرين لا يحمل أيّ نوع من أنواع العدوى المذكورة ويكون فيها الطرفان مخلصين لبعضهما البعض فيما يخص العلاقات الجنسية. وتضمن عوازل اللاتكس الذكرية، عندما تُستخدم بطريقة سليمة، فعالية عالية في الحد من سراية فيروس الأيدز وغيره من أنواع العدوى المنقولة جنسياً، بما في ذلك السيلان والعدوى الناجمة عن المتدثّرة وداء المُشعّرات.
أنواع العدوى المنقولة جنسياً والعديمة الأعراض
تظهر بعض أنواع العدوى المنقولة جنسياً، في كثير من الأحيان، دون أن تتسبّب في ظهور أعراض. فقد لا يتعرّض 70% من النساء ونسبة كبيرة من الرجال من حملة أنواع العدوى الناجمة عن المكوّرات البنيّة و/أو المتدثّرة لأيّة أعراض على الإطلاق. ويمكن، كما ذُكر آنفاً، أن تؤدي أنواع العدوى العرضية والعديمة الأعراض على السواء إلى ظهور مضاعفات وخيمة.
متلازمات أنواع العدوى المنقولة جنسياً والنهج المتلازمي إزاء التدبير العلاجي للمرضى.
على الرغم من تسبّب كثير من العوامل الممرضة في حدوث أنواع العدوى المنقولة جنسياً، فإنّ بعضاً منها يؤدي إلى ظهور سمات سريرية مطابقة أو متداخلة تُعرف بالعلامات (أي ما يراه الفرد أو مقدم الرعاية الصحية أثناء الفحص) أو بالأعراض (أي ما يشعر به المريض، مثل الألم أو التهيّج). ويمكن التفطّن بسهولة لبعض من تلك العلامات والأعراض المتساوقة التي تشكّل متلازمة تشير إلى وجود عامل ممرض واحد أو أكثر. فالنجيج الصادر من إحليل الرجل قد يكون، مثلاً، نتيجة السيلان وحده أو العدوى الناجمة عن المتدثّرة وحدها أو قد ينجم عن الاثنين معاً.
وفيما يلي المتلازمات الرئيسية لأنواع العدوى الشائعة المنقولة جنسياً
* النجيج الإحليلي
* القرحات التناسلية
* التورّم الأربي (أو الدبل، وهو تورّم يصيب الأربية)
* التورّم الصفني
* النجيج المهبلي
* ألم البطن السفلي
* أنواع العدوى التي تصيب عين الوليد ( التهاب الملتحمة الوليدي)
تمثّل الفحوص المختبرية الطريقة التقليدية لتشخيص أنواع العدوى المنقولة جنسياً. غير أنّ تلك الفحوص غالباً ما تكون باهظة التكاليف أو غير متاحة على الإطلاق. وقد أوصت منظمة الصحة العالمية، منذ عام 1990، باتّباع نهج متلازمي إزاء تشخيص أنواع العدوى المنقولة جنسياً وتدبيرها العلاجي لدى المرضى الذين يلتمسون العلاج بسبب علامات وأعراض معروفة ومتساوقة مع أحد أنواع العدوى المذكورة.
والجدير بالذكر أنّ النهج المتلازمي هو نهج يقوم على أسس علمية ويتيح إمكانية العلاج الفوري والناجع. ويضمن النهج المتلازمي الذي يستخدم مخططات المجريات لتوجيه التشخيص والعلاج دقة أكبر مقارنة بالتشخيص القائم على الحكم السريري فقط، حتى ولو تم من قبل خبراء في هذا المجال، كما أنّه أكثر مردودية من استخدام الفحوص المختبرية فيما يخص بعض المتلازمات. غير أنّ فعالية هذا النهج منخفضة فيما يخص عزي النجيج المهبلي للسيلان أو العدوى الناجمة عن المتدثّرة وقد أدّى وصف العلاج المضاد للعدوى التي تصيب عنق الرحم (كما لو كان هناك عامل منقول جنسياً وراء إصابة جميع تلك النسوة بذلك النجيج) إلى مستويات غير مقبولة من فرط العلاج في بعض الأماكن. وينبغي علاج النساء اللائي يعانين من نجيج مهبلي غير طبيعي من أنواع العدوى المهبلية أوّلاً، ولا ينبغي إدراج العلاج المضاد للسيلان والعدوى الناجمة عن المتدثّرة إلاّ عند التأكّد من وجود العوامل المتسبّبة فيهما أو وجود مخاطر قد تؤدي إلى ظهورهما. ويجب أن يتم تحديد الكائنات المتسبّبة في أيّ من المتلازمات بشكل موضعي وتكييف مخططات المجريات بناء على ذلك.
كما يجب رصد الكائنات المتسبّبة في كل من المتلازمات بشكل منتظم لتأكيد مصداقية التوصيات العلاجية.
الاستراتيجية العالمية لتوقي أنواع العدوى المنقولة جنسياً ومكافحتها
لا تزال مكافحة أنواع العدوى المنقولة جنسياً من أولويات منظمة الصحة العالمية. وقد أبدت جمعية الصحة العالمية، في أيار/مايو 2006، تأييدها للاستراتيجية العالمية لتوقي أنواع العدوى المنقولة جنسياً ومكافحتها. وتحثّ هذه الاتستراتيجية جميع البلدان على مكافحة سراية أنواع العدوى تلك بتنفيذ عدد من التدخلات مها ما يلي:
* الوقاية بالترويج للسلوكيات الجنسية المأمونة؛
* ضمان حصول عامة الناس على العوازل الجيدة بأسعار مقبولة؛
* تشجيع الأشخاص الذين يعانون من أنواع العدوى المنقولة جنسياً وقرنائهم على التماس خدمات الرعاية الصحية في المراحل المبكّرة؛
* إدراج علاج أنواع العدوى المنقولة جنسياً في الخدمات الصحية الأساسية؛
* توفير خدمات خاصة للفئات التي تنتهج سلوكيات جنسية محفوفة بالمخاطر بشكل متكرّر أو غير مخطّط- مثل العاملين في تجارة الجنس والمراهقين وسائقي الشاحنات على مسافات طويلة وموظفي القطاع العسكري ومستخدمي المواد المخدّرة والسجناء؛
* علاج أنواع العدوى المنقولة جنسياً بطرق سليمة، أي باستخدام الأدوية الصحيحة والناجعة وعلاج القرناء الجنسيين وتوفير خدمات التثقيف والمشورة؛
* تحرّي المرضى الذين لا يبدون أيّة أعراض سريرية، إذا أمكن ذلك (مثل المصابين بالزهري والعدوى الناجمة عن المتدثّرة)؛
* توفير خدمات المشورة والاختبار الطوعي للتحرّي عن عدوى فيروس الأيدز؛
* الوقاية من الزهري الخلقي والتهاب الملتحمة الوليدي وتوفير خدمات الرعاية للمصابين بهما؛
* إشراك جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك القطاع الخاص والمجتمعات المحلية، في الوقاية من أنواع العدوى المنقولة جنسياً وتوفير خدمات الرعاية للمصابين بها.
المصدر:
منظمة الصحة العالمية
Posted by: sexuality4all on: 02/12/2010
منظمة الصحة العالمية
يشهد كل يوم وفاة 1500 امرأة بسبب المضاعفات التي تحدث أثناء فترة الحمل أو خلال الولادة. ولا يمرّ يوم واحد إلاّ ويشهد وفاة 10000 رضيع خلال الشهر الأوّل من حياتهم ووفاة عدد مماثل من الرضّع عند الميلاد. ومن الممكن، بتوفير خدمات الرعاية الحاذقة أثناء الفترة المحيطة بالولادة، الحد بشكل كبير من تلك الوفيات التي لا داعي لها.
وتسهم إدارة تعزيز مأمونية الحمل التابعة لمنظمة الصحة العالمية في تحسين صحة الأمومة وتساعد البلدان على ضمان خدمات الرعاية الحاذقة قبل فترة الحمل وعند الولادة وخلالهما وبعدهما وتعزيز النُظم الصحية الوطنية من أجل بلوغ المرامي الإنمائية للألفية 4 و5 و6، علماً بأنّ المرمى الرئيسي هو تخفيض معدل وفيات الولدان ووفيات الأمومة بشكل كبير بحلول عام 2015.
لمزيد من التفاصيل عن الحمل الآمن
http://www.who.int/making_pregnancy_safer/topics/ar/
Posted by: sexuality4all on: 02/12/2010
مثلما أتمتع بحقوقي فأنا احترم حقوق الآخرين
حماية حقوق الإنسان للمصابين بفيروس الأيدز
1 كانون الأوّل/ديسمبر 2010 — في اليوم العالمي للأيدز 2010 يركّز المجتمع الدولي اهتمامه على حماية حقوق الإنسان لجميع المصابين بفيروس الأيدز. وينبغي ألا يتمتع المتعايشون مع فيروس الأيدز بحقهم في الصحة فحسب، بل كذلك بحقهم في الاستفادة من الخدمات الاجتماعية الأساسية، مثل التعليم والعمل السكن والضمان الاجتماعي، وحتى الحق في اللجوء في بعض الحالات.
Posted by: sexuality4all on: 02/12/2010
آذار/مارس 2010
Yanina Manolova
|
يشهد كل عام إصابة 50000 إلى 100000 امرأة في جميع أنحاء العالم بناسور الولادة، وهو عبارة عن ثقب يظهر في قناة الولادة. وهناك علاقة مباشرة بين ظهور ذلك الناسور وبين أحد أهمّ أسباب وفيات الأمومة ألا وهو تعسّر الولادة.
وتعاني النساء المصابات بناسور الولادة، بشكل مستمر، من السلس والخجل والتمييز الاجتماعي والمشكلات الصحية. وتشير التقديرات إلى أنّ أكثر من مليوني فتاة يتعايشن مع نواسير ولادية لم تُعالج في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
والجدير بالذكر أنّ ناسور الولادة من الأمراض التي يمكن توقيها؛ ومن الممكن تجنّبه إلى حد كبير باتخاذ الإجراءات التالية:
ويسهم توقي ناسور الولادة وتدبيره علاجياً في بلوغ المرمى 5 من ضمن المرامي الإنمائية للألفية المتمثّل في تحسين صحة الأم.
المصدر:
منظمة الصحة العالمية
Posted by: sexuality4all on: 30/11/2010
حقوق الإنسان- أحد العناصر الأساسية لعملية الاستجابة لمقتضيات فيروس الأيدز على الصعيد العالمي
في اليوم العالمي للأيدز 2010 يركّز المجتمع الدولي اهتمامه على حماية الحقوق الأساسية لجميع المصابين بفيروس الأيدز.
وهناك صلات وثيقة بين الصحة وفيروس الأيدز وحقوق الإنسان. فلا بدّ لأشكال الاستجابة لمقتضيات فيروس الأيدز من ضمان حماية حقوق الإنسان وتعزيزها. وتمكّن عمليات تعزيز وحماية حقوق الإنسان، في الوقت ذاته، من الحدّ من مخاطر فيروس الأيدز ودرجة التأثّر به وتزيد من فعالية برامج مكافحة ذلك الفيروس. والملاحظ أنّ أشدّ الفئات تأثّراً بفيروس الأيدز وأكثرها عرضة لمخاطر الإصابة به هي، في كثير من الأحيان، الفئات ذاتها التي تتعرّض لانتهاكات حقوق الإنسان. وعليه لا بدّ للسياسات والبرامج التي تُنفذ في القطاع الصحي بغرض التصدي لذلك الفيروس من تعزيز حقوق الإنسان وتمكين الأفراد من إعمال حقوقهم.
والجدير بالذكر أنّ الحق في الصحة يكتسي أهمية بالغة في عملية الاستجابة لمقتضيات فيروس الأيدز. فمن الواضح، على الرغم مما يرد إلينا من أنباء مشجعة حول استقرار أوبئة فيروس الأيدز في معظم مناطق العالم، أنّ كثيراً من الناس ما زالوا لا يستفيدون من الخدمات الأساسية الخاصة بذلك الفيروس والكفيلة بتوقي إصابة الناس به وإنقاذ أرواحهم. كما أنّ العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لا يُتاح بعد إلاّ لثلث من هم في حاجة إليه. وحتى مع اتساع نطاق البرامج الرامية إلى توقي سراية فيروس الأيدز من الأم إلى طفلها لم تتمكّن سوى 53% من الحوامل اللائي يتعايشن مع ذلك الفيروس، في عام 2009، من الحصول على العلاج اللازم لوقاية أطفالهن الرضّع من الإصابة بالفيروس.
ومن الملاحظ أنّ أشدّ الفئات عرضة لمخاطر الإصابة بفيروس الأيدز، بما في ذلك من يتعاطون المخدرات حقناً والعاملون في تجارة الجنس والمثليون من الرجال والمخنثون، هي كذلك أقلّ الفئات استفادة من خدمات الوقاية والعلاج والرعاية التي تمسّ الحاجة إليها في مجال فيروس الأيدز. فقد ظلّت نسبة التغطية ببرامج الحدّ من الضرر، مثلاً، محدودة في عام 2009. ومن أصل مجموع البلدان التي أوردت تقارير في هذا الصدد والبالغ عددها 92 بلداً كان لدى 36 بلداً فقط برامج خاصة بالإبر والمحاقن وكانت 33 بلداً توفر المعالجة ببدائل الأفيون.
وينبغي ألا يتمتع المتعايشون مع فيروس الأيدز بحقهم في الصحة فحسب، بل كذلك بحقهم في الاستفادة من الخدمات الاجتماعية الأساسية، مثل التعليم والعمل السكن والضمان الاجتماعي، وحتى الحق في اللجوء في بعض الحالات. وضمان حقوق المتعايشين مع فيروس الأيدز من الممارسات الصحية العمومية التي تعود بالمنفعة، وذلك من خلال تحسين صحة وعافية المصابين بذلك الفيروس وزيادة فعالية جهود الوقاية. وقد قامت طائفة واسعة من البلدان بسنّ تشريعات لمنع ممارسة التمييز ضدّ المتعايشين مع ذلك الفيروس. غير أنّ تلك القوانين لا تُنفذ إلاّ في قليل من الحالات ولا يزال هناك تمييز يُمارس ضدّ المتعايشين مع ذلك الفيروس وأشدّ الفئات عرضة لمخاطر الإصابة به.
ولا تزال أشكال الوصم والتمييز المرتبطة بفيروس الأيدز تنقص من فعالية عمليات الاستجابة لمقتضياته. وغالباً ما يكون السبب الذي يحول دون خضوع الناس لاختبار تحرّي ذلك الفيروس والاستفادة من الخدمات ذات الصلة الخوف من تعرّضهم للنبذ من قبل أسرهم وأصدقائهم أو تعرّضهم للتهميش في مجتمعاتهم المحلية أو حرمانهم من فرص العمل والخدمات الأخرى. ومن الملاحظ، في أغلب الأحيان، أنّ التصرّفات والسلوكيات السلبية التي يبديها العاملون الصحيون هي التي تجعل الخدمات الصحية غير متاحة لأشدّ الفئات عرضة لمخاطر الإصابة بفيروس الأيدز وأكثرهم حاجة لخدمات الوقاية والعلاج والرعاية ذات الصلة، وتجعلها غير مقبولة بالنسبة لهم. وينبغي إتاحة إمكانية الاستفادة من الخدمات الصحية للمتعايشين مع فيروس الأيدز ومتعاطي المخدرات حقناً والعاملين في تجارة الجنس والمثليين من الرجال في أماكن يشعرون فيها بالأمن وتُضمن لهم فيها أفضل خدمات الرعاية الممكنة دون الحكم عليهم.
والفشل في تعزيز وحماية حقوق الإنسان من الأمور التي تزيد من درجة التأثّر وتسهم في استشراء أوبئة فيروس الأيدز. ففي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تتعرّض النساء والفتيات، بشكل خاص، لمخاطر الإصابة بذلك الفيروس، علماً بأنّ تلك المنطقة تؤوي 80% من مجموع النساء اللائي يتعايشن معه. وفي أوروبا الشرقية يُسجّل أكثر من 50% من حالات فيروس الأيدز بين من يتعاطون المخدرات حقناً. أمّا في فرنسا وهولندا وإسبانيا، فإنّ فئة المهاجرين تستأثر بثلث إلى ثلاثة أرباع الإصابات الجديدة بذلك الفيروس.
ولا بدّ لنا، ونحن على أبواب عقد جديد، من التصدي للقوانين والسياسات واللوائح التي تزيد من درجة التأثّر بفيروس الأيدز وتزيد من مخاطر الإصابة به أو تحول دون الاستفادة من الخدمات الصحية أو تنتهك حقوق الإنسان، ولاسيما ما يخص الفئات السريعة التأثّر بذلك الفيروس وأكثر الفئات عرضة لمخاطر الإصابة به. ففي 80 بلداً تقريباً لا تزال العلاقات الجنسية المثلية تُصنّف في خانة الجرائم، علماً بأنّ ستة من تلك البلدان تنفذ حكم الإعدام في من يمارس تلك العلاقات. وهناك، في أكثر من 50 بلداً وإقليماً، قيود تُفرض في مجالي السفر والإقامة على المتعايشين مع فيروس الأيدز. وفي كثير من البلدان يُلقى متعاطو المخدرات في السجن أو يُجبرون على اتباع برامج تأهيلية بدلاً من تزويدهم بعلاج ناجع. وهناك دور أساسي يمكن للقطاع الصحي تأديته في تعزيز النُهج والحجج الصحية العمومية عندما تقدم القطاعات الأخرى على سنّ القوانين ووضع الاستراتيجيات.
وأناشد، اليوم، جميع القطاعات حماية حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الصحة، ومكافحة التمييز. والعمل مع المتعايشين مع فيروس الأيدز من الأمور الحاسمة الأهمية لضمان فعالية الاستجابة لمقتضيات ذلك الفيروس، ولا بدّ للدول الأعضاء أن تضع في اعتبارها ما قطعته على أنفسها في الإعلان السياسي لعام 2006 بشأن الأيدز والعدوى بفيروسه من التزامات بتهيئة بيئات قانونية واجتماعية أفضل للناس كي يستفيدوا من خدمات تحرّي فيروس الأيدز وخدمات الوقاية والعلاج ذات الصلة. ومنظمة الصحة العالمية ملتزمة، بقوة، ببلوغ المرمى المتمثّل في إتاحة الخدمات الأساسية المرتبطة بفيروس الأيدز للجميع. غير أنّ ذلك لن يتحقّق إلاّ إذا تمكنا من ضمان حماية وتعزيز الحقوق الأساسية لكل فرد في كل مكان.
Posted by: sexuality4all on: 29/11/2010
Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!